اخبار عاجلةتقارير

تفاعل مع الحدث أو المساندة من تحت الطاولة.

لا حديث بين المغاربة  هذه الأيام إلا عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة بسبب تفشي مرض الكورونا، و فرض حالة الطوارئ من أجل الحد من انتشاره  . كما أنه لا حديث بين الملاء الصحفيين إلا عن قرار توقيف الجرائد الورقية لما قد تحمله من مخاطر و حرب البلاغات بين وكالة الأنباء و قطاع الاتصال من جهة و بين المجلس الوطني الذي أراد فرض نفسه متجاوزا اختصاصاته في مواجهتهما من جهة ثانية.

في الوقت  الذي نجد فيه ،جل المهنيين ينتظرون هدوء العاصفة  للحصول على بطائقهم التي طال انتظارها في ظل تسيير و تدبير لا يتماشى و طموحهم.

خرج عضو الفدرالية بتدوينة يهاجم فيها قرار التوقيف واعتباره تنظيرا لسنوات الرصاص ، ما اربك فهمنا ،وجعلنا نتساءل  ، هل دفاعا عن أنانية الناشر بعدم تقبله لقرار التوقيف ؟ أم ترهيبا بذكر سنوات الرصاص في تدوينته  والتي كانت سببا من اسباب صعود نجمه؟، فالقضية انتهت بتعويض الضحايا و طمست  الصفحة منذ عقدين من الزمن ، فهل نعتبر هذا حنين إلى تلكم الأيام الخوالي أم عادة دأب عليها  صاحبنا كل ما ضاق الخناق على محيطه .

قرار التوقيف  من طرف الوزير قرار وطني لا علاقة له بسنوات الرصاص  و السيب بسيط ، انتقاء الصراع على السلطة ،  قرار فرضته الظروف الصحية للبلاد، و الذي يستوجب معه التضامن و تظافر الجهود من أجل النجاة و الحفاظ على المواطنين سالمين، وليس  الخروج على الجماعة والضرب من تحث الحزام لقضاء مآرب نحن من ضحاياها ، هذا هو جوهر القرار و ليس تنظيرا لسنوات الرصاص.

سعيد مسفاوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق