ثقافة و فنون

تأثير التكنولوجيا على العلاقات داخل المجتمع

في كل يوم احمل قلمي للكتابة,اطرح  على نفسي أسئلة متنوعة ولا متناهية لا اعلم هل فكرت عندما طرحتها ام كياني الداخلي هو الذي أرغمني على الاستفسار هل يمكن أن نعيش من دون هاتف؟ منقطعين عن العالم الخارج ، منعزلين عن الواقع وغير مهتمين بما يدور حولنا ،كيف ستكون حياتنا حين داك دون تلفاز سوى مذياع ينقل لنا أخبار العالم ونافدة تطل على حديقة في الخارج دعونا نتذكر العالم قبل دخول التكنولوجيا كيف كان الناس ، تفكيرهم،حياتهم، شيء بسيط يجعل قيمته اغلي ،  ومكانته أفضل وأحسن ، كان الجميع يعيش أملا في غد أفضل يجتمعون على طاولة الغداء ، كأس شاي،تحس بلدته وحلاوته، مذياع يرحل بك الى أمكنة و أزمنة مختلفة تتذكر بها الماضي وتتعرف على الحاضر، قصص أناس تروى على ألسنتهم تتقاسم معهم مشاعرهم دون النظر الى وجوههم و معرفة أجسادهم لكن شخصيتهم المرحة تجعلك تتمنى الالتقاء بهم يوما ما كلها أحدات مرت بشكل سريع تركت آثارا خالدة إلى يومنا هذا .

في كل لحظة أتشارك فيها الحديث مع الآخرين الا و وجدت شخصا يشتاق إلى تلك الأيام.
تبا لهدا الزمن الذي جعلتنا التكنولوجيا  فيه نفتقد إلى تلك الاجتماعات حتى مع  الأطفال ،لم تعد الحياة ذات نكهة لهم ،هدفهم الألعاب الالكترونية،حتى إنهم لم يعتادوا على سرد مامروا به طوال اليوم في المدرسة.
الآن استوعبت مافائدة ذلك في الماضي،وما قيمته الآن عندما يطرح موضوع الانترنت،الجميع يقول الجملة الشهيرة جعل من العالم قرية صغيرة،انا سأقول ليست قرية بل غرفة من دون نافدة أو باب نجهل مفتاحه أو بالأحرى ليست لدينا الرغبة في المحاولة لإيجاد المفتاح المناسب والحافز على الاستمرار حتى نرى شمس الخارج استمتع بكل لحظة تجتمع فيها مع الأصدقاء أو العائلة لانه سيأتي يوم ما لن تجد سوى الذكريات تجعلك تعيش من اجلها.

خولة القاضي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق