جهاتقضايا المجتمع

استفزازات و شطط عون سلطة أمام قائد ملحقة درسة.

شهدت ساكنة حي الصنوبر الحزام الأخضر احتجاجا بعد توالي المشاكل التي تتخبط فيها بدءا من قنوات الصرف الصحي و الإنارة العمومية وطرق غير معبدة لاسيما ونحن في فصل الخير وما تخلفه من وحل يعرقل سير مجموعة من أطفال الحي للوصول إلى مدارسهم.

وبعد هذا الاحتجاج من طرف الساكنة حضر قائد مقاطعة ملحق درسة السيد العلمي كعادته في التواصل الدائم مع المواطنين والإنصات إلى مشاكلهم ومشاركته همومهم منذ توليه حديثا لمهامه بملحقة درسة مجسدا بذلك المفهوم الجديد للسلطة الذي دعى إليه ملك البلاد مرفوقا بالسيد رئيس الدائرة التاسعة للأمن الذي تعامل هو أيضا بلباقة وتفهم للوضع، لحل مشكل قنوات الصرف الصحي التي تتكلف بها شركة أمانديس لتفادي الروائح المنبعثة منها وما تخلفه من ضرر على الساكنة وخصوصا الأطفال الصغار. و فتح باب الحوار مع الساكنة مذكرا إياهم بالعناية التي تحظى بها المنطقة من طرف المسؤولين والسلطات بمجهودات من السيد والي الجهة وعامل العمالة من أجل توفير البنية التحتية من شق للطرقات و إيصال الماء والكهرباء وتحسين المجال البيئي رغم طبيعة المنطقة الجبلية.

الغريب في الأمر أنه بعد حضور قائد مقاطعة ملحق درسة احتج مجموعة من السكان على التعسف والتسلط الذي يمارسه العون المسؤول عن الحي المسمى ( أ اليحياوي) رغم أن الحي لا يدخل ضمن اختصاص عمله حيث صرحوا على أنه هو المسؤول على المشاكل التي يعاني منها الحي منذ القديم بسبب تدخلاته وتواطئه في البناء العشوائي منذ القدم الذي غزى المنطقة منذ سنين مضت وتلقيه الرشاوى حيث صاح أحد المتضررين بابتزازه في مبلغ 300 درهم كان سببا في مشكل الواد الحار ما فوجئ به القائد وعون السلطة الأصلي الذي كان حاضرا.

للإشارة هذه الممارسات ساهمت في مص جيوب المواطنين رغم ظروفهم المعيشية المزرية و إجبارهم على أداء مبالغ مالية مختلفة بدء من 20 و 50 درهم لتسهيل حصولهم على شواهد السكنى و أوراق أخرى. ومنهم من منع من بطائق الرميد ليتم رفض طلبه في الحصول على منحة الطالب في بعض الجامعات قس على ذلك رشاوى مقابل البناء العشوائي وعند الامتناع يصيح فيهم ويتبادل معهم السب و وعيده لهم بالانتقام منهم حسب ما صرح به مجموعة من المواطنين المتضررين.

جذير باقائدلذكر أن هذه الأفعال واجهها القائد الجديد المنتقل حديثا ضمن الحركة الإنتقاليةالجديدة التي عرفتها جهة الشمال أواخر شهر يوليوز المنصرم من سنة 2018 بحكمة وصبر و تأن جعلته بذلك يمتص غضب الساكنة حسب الفيديو المصور التي حصلت عليه جريدتنا حيث وثق بشكل مباشر كيف تعامل مع الأمر و وعد بحل في أقرب وقت و أنه سيسلك المساطر القانونية لاتخاد المتعين في حق كل من سولت له نفسه في التعامل السيء مع المواطن. و كذا عدم السماح لأي شخص في توجيه اتهامات دون دليل أو شكاية تخول للمسؤولين الاطلاع والبحث من أجل رفع الحيف والظلم على رعايا صاحب الجلالة من أي كان.

وللعلم فإن العون المكلف بالحي يشتغل في هذه المسالك الصعبة و الأحياء الضيقة كون هذه المنطقة يصعب الوصول إليها وبالتالي يترك المجال للعون السالف الذكر لممارسة ابتزازه للساكنة وفعل ما يشاء دون علم السلطة و استغلال هذا الأمر لصالحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: خاصية النسخ غير متاحة !!
إغلاق